يوحنا النقيوسي
154
تاريخ مصر ليوحنا النقيوسي
وبتيموس « 1 » وقال [ الملك ] هؤلاء خدعوا مدينة قسطنطينية ، وهذا كذلك غشهم . ثم أرسل خطية إلى أجاتون « 2 » الوالي على مدينة إسكندرية أن ينصب بوليناريوس « 3 » القومس بدير بانطون « 4 » بطريرك الخلقيدونيين بمدينة إسكندرية ومدن مصر الأخرى وتمسك أهل هذه المدينة بالعقيدة التي لا تفسد ، وساروا بتعليم آبائنا المكتوب في الكتب ، القائل : الجسد المقدس لسيدنا لم يفسد قبل القيامة ، وتقبل الألم بإرادته حتى الموت . وبعد القيامة كان غير ميت ، وغير متألم . كقول [ قارىء الملكوت ] اللاهوتي جورجوريوس . ولهذا ينبغي لنا بشأن القول : إنه لم يكن فاسدا - أن نبعد المعاناة في الحياة التي قبلها بالجسد ، بإرادته وسلطانه وجعلها من أجل خلاصنا .
--> - الاستبدادى القيصري البابوى Caesaro Papism قد وصف به موقف يوستنيانوس بالنسبة للكنيسة ، وبشكل عام كانت سياسته الدينية مثل سياسته الدنيوية موجهة نحو الغرب ، ومن ثم فقد لبى رغبات البابا في نصرة مذهب الدولة الرسمي . انظر : عمر كمال توفيق ، ص 54 ؛ هس ، ص 114 ، ص 115 . ( 1 ) هكذا في النسختين ، وهو تصحيف عن الشكل العربي انتيموس . انظر : Zotenberg , p . 399 , N . 2 . ( 2 ) هكذا في النسختين ، بيد أنه من غير المعروف حاكم لمصر بهذا الاسم ، ربما قصد النص أغاثون شقيق أبوليناريوس ورسالته إلى الإسكندرية في العام الثاني من حكم يوستينوس . انظر : Zotenberg , p . 399 , N . 3 . ( 3 ) هكذا في النص ، وهو ابوليناريوس . انظر : هامش 5 ، ص 150 من هذا البحث . ( 4 ) هكذا في النسختين ، ويذهب تشارلز ( P . 148 , N . 3 ) إلى أن الاسم هنا تصحيف عن دير ايناتون En - naton ، بيد أننا نرجح أنه تصحيف عن دير پمبتون ، وكان أقرب دير للأسكندرية من الجهة الغربية والواقع بقرب ساحل البحر الأبيض المتوسط على بعد خمسة أميال من الإسكندرية كما يدل عليه اسمه . انظر : مراد كامل ، كتاب الرهبنة القبطية ، ص 99 . هامش 4 ، ص 150 من هذا البحث .